سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
276
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
ردّوني ! ( 1 ) فانصرفت إلى مكة وهي تقول : قتل عثمان - والله ! - مظلوماً ( 2 ) . عايشه گفت كه : كاش آسمان بر زمين افتادى اگر امر خلافت براي جناب أمير [ ( عليه السلام ) ] تمام شود ، وبه مكة رفت ومىگفت كه : عثمان - قسم به خدا - مظلوم مقتول شد . حال آنكه خود بر قتل عثمان تحريض مىكرد وتكفيرش مىنمود ، وجناب أمير ( عليه السلام ) خود تصريح فرموده كه : قتال عايشه با آن جناب محض بنابر بغض وعداوت بود ، چنانچه در “ كنز العمال “ - در ضمن كلامي طويل كه از جناب أمير ( عليه السلام ) است - مذكور است : ثمّ قال علي [ ( عليه السلام ) ] : « انظروا - رحمكم الله ! - ما تؤمرون به فامضوا له ، فإنّ العالم أعلم بما يأتي من الجاهل الخسيس الأخس ، فإنّي حاملكم - إن شاء الله تعالى - ‹ 355 › إن أطعتموني على سبيل الجنّة ، وإن كان ذا مشقّة شديدة ، ومرارة عتيدة ، والدنيا حلوة الحلاوة لمن اغترّ بها من الشقوة ، والندامة عمّا قليل ، ثمّ إنّي مخبركم أنّ خيلا من بني إسرائيل أمرهم نبيّهم أن لا يشربوا من النهر فلجّوا في ترك أمره ، فشربوا منه إلاّ قليلا منهم ، فكونوا - رحمكم الله ! - من أُولئك الّذين أطاعوا نبيّهم ، ولم يعصوا ربّهم . » « فأمّا عائشة ; فأدركها رأي النساء ، وشئ كان في نفسها عليّ
--> 1 . لم يرد في المصدر : ( ردّوني ) الثانية . 2 . إتحاف الورى 2 / 24 .